wehda6
wehda6
عاجل
اهلا بكم في موقع لنا الأخباري
اهلا بكم في موقع لنا الأخباري (2)
افتتاح موقع لنا
FaceBook  Twitter  

ثورة أون لاين : دعا بابا الفاتيكان فرنسيس إلى رفع الصلوات من أجل سورية الحبيبة معربا عن قلقه إزاء استمرار الأزمة فيها منذ أكثر من سنتين.

وقال البابا خلال صلاة التبشير الملائكي أمام حشد من المؤمنين في ساحة القديس بطرس بحسب مانقلت عنه وكالة ا ف ب: "هذا الوضع الصعب للحرب يجر معه عواقب مأساوية.. القتل والدمار وأضرارا هائلة للاقتصاد والبيئة وآفة خطف أشخاص".

وأضاف البابا.. "فلنرفع الصلوات من أجل سورية الحبيبة" وخرج بذلك عن نص الخطاب المعد سلفا وسط تصفيق آلاف المؤمنين الذين تجمعوا في ساحة القديس بطرس بحرارة لهذه العبارة المرتجلة.

كما دعا البابا فرنسيس المسؤولين عن عمليات الخطف في سورية إلى أن يبدوا حسا "بالإنسانية" ويفرجوا عن المخطوفين معربا في الوقت نفسه عن قلقه الشديد بعد مرور أكثر من سنتين على الأزمة في سورية.

وقال البابا فرنسيس: "أدعو الخاطفين إلى التحلي بالإنسانية لكي يفرجوا عن الضحايا" مؤكدا تضامنه مع الأشخاص المختطفين وعائلاتهم.

وكانت مجموعة إرهابية مسلحة خطفت في الثاني والعشرين من شهر نيسان الماضي المطران يوحنا ابراهيم رئيس طائفة السريان الأرثوذكس وتوابعها والمطران بولس يازجي رئيس طائفة الروم الأرثوذكس وتوابعها أثناء قيامهما بعمليات انسانية في قرية كفر داعل في ريف حلب.

وفي سياق متصل قال البابا: إنه "في العالم هناك الكثير من أوضاع النزاعات لكن أيضا الكثير من إشارات الأمل".

وبعد أن ذكر أنه أحيا قداسا صباح اليوم بحضور عائلات عسكريين قتلوا أو أصيبوا خلال مهمات سلام دولية دعا إلى الصلاة بصمت من أجل "الأشخاص الذين سقطوا في القتال والمصابين وعائلاتهم".

كما شدد البابا على القول أن هذه المهمات "تسعى إلى تشجيع المصالحة والسلام في دول لا يزال ينتشر فيها الدم الأخوي خلال حروب لا تزال تعتبر من الجنون" وأضاف.. "الحرب تجلب الويلات والسلام يجلب الخير" مستعيدا بذلك عبارة سبق أن استخدمها عدد من أسلافه.

البطريرك لحام يدعو إلى العمل من أجل السلام في الشرق الأوسط

إلى ذلك دعا بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق غريغوريوس الثالث لحام المجتمع الدولي إلى "العمل من أجل السلام في الشرق الأوسط لأن سلام المنطقة هو المدخل الى السلام العالمي".

وقال البطريرك لحام في العظة التي ألقاها خلال القداس الاحتفالي الذي ترأسه في كاتدرائية سان نيقولا في مدينة مارسيليا الفرنسية: "إني أدعو وأشجع أبناءنا على التعلق بإيماننا المسيحي والإكثار من الصلاة والمشاركة في الطقوس الكنسية والنهوض بالمجتمع العائلي والعمل للتماسك والوحدة فالكنيسة لكم ونحن معكم".

صلاة لراحة أرواح شهداء سورية.. البطريرك لحام يوجه نداء لإنجاح المؤتمر الدولي حول سورية

هذا وقد أقامت بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك مساء اليوم صلاة لراحة أرواح الشهداء في سورية في مقرها بحارة الزيتون في دمشق وترأس القداس المطران جوزيف العبسي النائب البطريركي العام في دمشق وعاونه لفيف من الكهنة وجوقة الكاتدرائية.

ودعا المطران العبسي أبناء الوطن إلى التسامح والتعاون والتوافق والصبر والتضحية والمحبة لبناء الوطن وعودته كما كان عزيزا منتصرا مؤكدا أن شهداء سورية قدموا أرواحهم من أجل انتصار الحق والوطن مشيرا إلى أن هذه الصلاة من أجل "الدين وأولاد وإخوة وأخوات غابوا عنا إذ هووا بيد الغدر ونار الحقد كانوا يقومون بواجبهم بينما لا تزال سحب الظلام والشر والقتل والدمار والفتنة والباطل تحجب شمس الحق".

وقال المطران العبسي "أتينا أيضا نصلي لأن الرجاء ما انطفأ في قلوبنا ولأن من فارقونا استشهدوا لكي تشرق شمس الحق وقيم الإنسانية ومن بينها الوطن" مضيفا "إن الشهادة لا تصدر إلا عن الحر وأن العبد هو عبد للخطيئة".

وأشار إلى أن "شهداءنا سقطوا في وضح النهار وفي عين الشمس وعلى مرأى من الجميع ولأن شهادتهم صادقة فهم شجعان لم يخفوا محبتهم لوطنهم ولم يتهربوا من مسؤوليتهم ولم يحنثوا بوعدهم ولم يخونوا الأمانة" مؤكدا أن شهادتهم هي النصر والدافع إليها هو محبة الوطن وهي أقوى من الموت.

وأوضح أن أعداءنا مهما عملوا لا يستطيعون قتل روح المقاومة والحب والحرية والفكر والمعرفة والطموح والأمل لافتا إلى أن نسائم الحرية والسلام والفرح عائدة بالتوبة والغفران والتلاقي والمصالحة من أجل سورية المتجددة".

ووجه غبطة البطريرك غريغوريوس الثالث لحام بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك رئيس مجلس الكنائس الكاثوليكية في سورية نداء قبل انعقاد المؤتمر الدولي حول سورية بعنوان "تعالوا إلى كلمة سواء" تلاه الأب مكاريوس قلومة سكرتير البطريرك لحام عبر فيه عن التفاؤل بانعقاد المؤتمر داعيا للمشاركة فيه باسم الآلاف المؤلفة من الضحايا الذين سقطوا على أرض سورية الحبيبة والأرامل والثكالى واليتامى والمعوقين والمرضى والمحزونين والمخطوفين والمفقودين.

وقال "نوجه هذا النداء إلى روسيا والولايات المتحدة الأمريكية الداعيتين لهذا المؤتمر وإلى جميع من سيشارك فيه من الدول والمنظمات وجميع أبناء سورية في الداخل والخارج أن أعملوا كلكم بثقة وبروح المصالحة والحوار والوطنية الصادقة وابذلوا كل جهودكم لأجل انجاح هذا المؤتمر لأنه فرصة هامة في مرحلة مفصلية حاسمة وأمام أزمة تاريخية هي الأكثر خطرا في تاريخ سورية" مضيفا "ليعلوا صوت المصالحة والحوار والتضامن والسلام على أصوات السلاح والتسلح ولننادي يا جميع السوريين تعالوا إلى كلمة سواء وليكن طريق جنيف طريق السلام في سورية".

ودعا البطريرك لحام في ندائه إلى رفع الأدعية والصلوات في الكنائس والأديرة والبيوت لأجل انجاح هذا المؤتمر ولأجل الأمن والأمان والسلام والمصالحة والحوار والتضامن والتواصل والمحبة بين قلوب جميع السوريين.

حضر الصلاة عدد من رؤساء وممثلي الطوائف المسيحية بدمشق.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث